استغرب كثيرا من هذه المناقشات التي تجري على الفضائيات التي تناقش اوضاع الدول والجماعات والجمعيات العربية او الاسلامية التي تعادي الدول الكبرى الكافرة والمتسلطة على هذا العالم
فكلما قامت دولة او جماعة عربية او اسلامية بحركة وطنية ولكنها تمس مصالح الدول الغربية يبدا العقلاء واصحاب الراي والمشورة وربما الاغبياء ايضا وربما بحسن نية بالتجمع عن طريق الفضائيات
ويبداون بسرد الاحتمالات والاجراءات التي يمكن ان تتخذها الدول المعادية مثل اسرائيل وامريكا لوقف هذا التحرك المريب
ويسترسلون بشرح وتشريح الوضع في هذه الدول او الجماعات المسكينة ويصفون مداخلها ومخارجها ونقاط الضعف والقوة
يعني الصراحة
يعطيهم العافية !
خدمة مجانية للاعداء
وبالاضافة الى ذلك فهم يقومون من حيث يدرون او لا يدرون بتهيئة الراي العام في دولنا لتقبل ردة فعل الدول المعادية واعتبارها طبيعية
يا سلام
مثلما تهيء الخروف للذبح
فهو في النهاية يستسلم لانه لا قوة له بالبشر
يعني باختصار
1- اعطاء افكار واقتراحات مجانية لدول العدو
2- تخدير الشعوب المسكينة وتهيئتها للذبح لان عليها ان لا تقوم باي ردة فعل
وهكذا دواليك وبمساعدة المتلسطين والمتسلقين والانتهازيين في دولنا يصل العدو الى غايته بدون اي جهد او تعب
ويطلب منا شكره على معروفه معنا
رغم انه قتل بضعة ملايين منا الا انه جلب لنا الديمقراطية !
الناقصة !!
واحكي يا شعب الكلام
مصطفى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق