‏إظهار الرسائل ذات التسميات خاطرة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات خاطرة. إظهار كافة الرسائل

السبت، 9 يوليو 2016

زفرة

الليل مبصر والنهار ضرير
الكسل صفة مشينة لا نحبها ولا نفعلها إلا في بلادنا
بدليل أن النوم لا يحب الشعوب المسلمة والعربية منها بشكل خاص، ولا هي تعشقه
كل ما في الأمر
أن الدنيا حولها ظلام قاتم
والطرق في نهاياتها هوة سحيقة
ويمر من وسطها أنهار مليئة بالتماسيح والأفاعي المفترسة
هي لا تتكاسل بل تتصرف بروية، فالتهور نهاياته مفجعة
هي لا تنام لكنها لا تحب السير في الظلام
تجلس في مكانها أو تتمدد بينما هي تفكر
علها تهتدي لمقبس الشمس

السبت، 30 أبريل 2016

على سبيل الغرق



نافذتي ترتدي صمتا مريبا
يُشَرِّدُ ما خلف الجنون
يمنع رياحه من العبث بقلب
لوعته الأشواق
ينتظر نبضا يعزفه كنسيم عليل
يسري في العروق الهزيلة
علها تستحيل مطرا
إذا ما حل غيثه
هب الورد يشدو بعطره
أعذب الألحان
عشرات هي عشرتي
مع شحوب السنين
وداعا لقلق يحني الرأس
ويطيح بالنوم بلا أسباب
دع قبلات الندى تهفهف
على جناح الفراشة بمرحٍ
تتقافز له كرات الضوء
أمام العيون الناعسات
يتثاءب النهار
ملقيا غبار ليله
ناثرا براعم صباحه
على مرأى من السماء 
يتهيأ كي يأخذ من نورك
وميض كلمات ناضجة
ليغرسها بثرثرة الورد
علها ترضي الحبيب في لحظة
تتحقق فيها المعجزات

الاثنين، 8 فبراير 2016

سعي

ما زلت أسعى
بين شفتيك وقلبي
علني أجد حلا وسطا
يرضي الطرفين
فالحريق لا يطفئه إلا كلمة
والقلب طريح الحب
تنقذه بسمة
فجودي ولاتهابي
فالغيم يغيث ويمضي
دون اهتمام بمآل الماء

علامات

للشوق علامات وعلامات
أولها اشتعال يعبث بالشرايين
ثم طنين بركان ودخان
ثم انفجار

تختبيء همسات بشارة القدوم
خلف منابع السراب وأسوار المستحيل
غيوم الرجاء غير ثرثارة
أمطارها في غيابك قاحلة

القلب المقتول عشقا
لا يموت مرة أخرى
فقد أصبح
مضادا للصدمات

الأحد، 7 فبراير 2016

نهر



النهر يفيض ماء

يشكو الجفاف حتى يتوضأ بعطر راحتك

عندما تغرف منه رشفة،

حينها يعود إليه رشده

ويتدفق بثقة،

كل ما كان يلزمه رقة

تطحن القلق المستشري في أوصاله..

الجمعة، 5 فبراير 2016

بين الخريف والشتاء دموع








في قبضة الشتاء الكثير من الريح
وفي جعبته الكثير من البرد
لكنه يبكي كثيرا رغم جبروته
فكم هو رقيق لطيف!
أتمنى عودته العام القادم
ببلسم لجراح الخريف
فقد فقد الكثير من الأوراق
وانكشفت جراحه...

قدر الغبار أن يمضي مع الريح كلما انفعلت
ويغفو حيث تتعب
وشاء النهر ألا يعود الماء حيث أتى
حتى يسامره لآخر النبض
ولكن للغيم رأي آخر
وللشجر معزوفة الفصول
كلهم يعشق المدى
كلهم متلبس بالجنون
فالأرض مصحة عقلية
لا تيأس من عطر الورود

الخميس، 4 فبراير 2016

مرة أخرى وطن

الوطن
لقمة يفتش عنها مسكين بين أرتال القمامة
سوط يلهب ظهر رافضي الظلم والظلام
جواز سفر للهجرة إلى الغرب
ومرتع لينقل الغرب ثرواته 
مهد الحضارة والتاريخ
لكنه بلا حاضر
ولا مستقبل
فالكلاب على طرقاته
تسلب الناس أشياءهم
وأفكارهم
ومشاعرهم
وتفقأ أعينهم
وتطردهم نحو البحر

الأربعاء، 3 فبراير 2016

لقاء


مرجانة تعانق المد
ومحارة تغرق في الضياء
والشاطيء المبلل بالحنين يفتح ذراعية
في شوق
إلى اللقاء
ترسو في أحضانة موجة غريبة
وتغفو
ما شاء اللقاء

الثلاثاء، 2 فبراير 2016

ذلك الموسم


تختفي كل الفصول وتذوب

في ذلك الموسم
يشرق زمنك الفريد
يجمع في طياته كل
الشموس
والاقمار
والامطار
والزهور
والعطور
يوزعها بسخاء
على الأرواح العطشى 

قطرة فرح ترعب حزنا
يغيب بلا وداع
ويهطل الأمل المتحقق
كيوم الوعيد..

الجمعة، 29 يناير 2016

لجوء

تمر الحكايا ركبانا وفرادى
على منازل الدعاء والصبر
تروي عطش السنين،
ويخرج قميص معروف
من بئر تحوم حوله الذئاب
يرتبك سرج الريح
وتلوذ بالغياب الحقيقة
ينتظرون غيمة ماجدة
ترمي قطرات من فرج يأتي بالفرح
مجلجلة تحضر والهدير منها لامع
ترخي زمامها وتزجي حملها
تتسامى وتحلق الأرواح
وتحار الأجساد ما تفعل بعناق الأشلاء
يمر الصمت مزعجا، لكنه لا يرتحل
يزرع شتائل التشظي باسما
وفي تجاعيد الخيمة بؤس لا يندمل
وتظهر في الأفق غيمة أخرى
بلا ضجيج تحترق

الأربعاء، 27 يناير 2016

بلا ظلال

بلا مواربة ظلال المساء
دون استثناء نجوم من السماء
 فضائي لا يعرف سواك
شمسا تنير له الأكوان
على الطريق إليك ماضٍ
تحدوني كل تلك الفراشات
يغطيني حنانك سحابا
يحجب عيون الظلام
فلا تبرد مزامير الأمنيات
وبنورك لا تضيع خطواتي
بين ثرثرات الدروب
معك أنا لن يغلبني
ليل أو نهار


الثلاثاء، 26 يناير 2016

ما هو الوطن

الوطن
كلمة سحرية تثير الحماس
وتثير العصبية أكثر
وتبدأ المزايدات على وطن غير موجود
والوطنية فينا أصلا مفقودة
عن أي وطن نتحدث؟
عن البيت والشجر والحجر، 
عن الدكتاتور والحكومة وأنظمة القمع، 
عن حدود سايكس بيكو؟
عن أي وطن
وكل الكون بلا وطن...
الوطن هو مجموعة البشر المتحابة التي تهتم ببعضها دون حدود

الأحد، 24 يناير 2016

حالة


الانتظار صقيع

جليد تحت الأقدام

تغلي منه

رأس الصبر

ويتفحم الأمل

على اتساع الحلم

وحين تمر عاصفة شتوية

بلا استئذان تغسله

تغسلنا بهمومها

وتمضي

غير عابئة

بحلاوة المرار

في فم اللامبالاة

هفوة الرياح



الزمن 
في أفنيتنا كان يحبو
من فم الزهر
لبن العصفور ينهل
يمضغ علمنا كالمن والسلوى 
وحين صار فتيا يانعا
تبنته وعود شقراء
تعلم الحداثة
رسم بالدم المستقيم
أوكارا بين خيم القبائل
أفرغ الصحراء من هدوئها
وزرع فيها وساوس الجرذان
-------
على المنابر
يسبح بحمده كل عاثر
وبأمره يحكم كل قاهر
وحين بلغ رشده
عاد بالطيلسان
أفتى بحرمة القيام
أخرج الزهور من خدرها
ونفض عنها الحرير 
فصفقوا له.. وسلموه الجَنانْ
-----
مالحة أفكارنا
بنو الجلدة صدئون 
لحاهم بالجهل مكهربة 
صلواتهم تبعية
وما زالوا يعبدون إله الجاهلية
هكذا يقول حامل البندقية
------
غنينا له
عندما كان جميلا
ولما صار قبيحا
سفكنا دم العقل
من الوريد إلى الوريد
كي نمجده بإتقان..
--------
تهدلت أحلامنا..
هرمت أوتادنا
تجعدت أفكارنا
وما زالت عريقة 
مفاخرنا.

الخميس، 9 أكتوبر 2014

الاثنين، 6 أكتوبر 2014

سجال



أريد الثرثرة معك
كم أحبها طبيعية معك
سوف أطلب دائما
وأنت ارفضي دائما
لا تأخذي طلبي على
محمل الجد أبدا
دعيني أكرر طلبي ..
ليتكرر رفضك .. وطلبي

للثرثرة...

الأربعاء، 1 أكتوبر 2014

في الرواية

الروائي عبارة عن شخص يحمل في حضنه مجموعة من البيض
عليه أن يضعه على منعطفات الرواية
دون إخلال أو كسر أي منها
ودون أن تزيد أو تنقص منه بيضة واحدة

لماذا لا نختلف

نأكل كالحيوان
ونمارس غرائزنا مثله
نحيا ونموت مثله
لكن من أتى أولا إلى هذا العالم؟
نحن نختلف بالحركات والمشاعر والتفكير
فلماذا لا نختلف أيضا في طريقةالأكل
ألا نأكل أبدا مثلا

الأربعاء، 22 ديسمبر 2010

وأنا لست معي


على حافة الوجد أجلس.. ناظرا إلى أحلام تتسلق جرف الزمن
تتدلى همساتك في سرادق أفكاري
أتفيأ ظلالها بينما أسحب بخيوط شمسك
 دلاء الذاكرة من سحيق بئري 
أغسلها بماء حسنك فتشتعل المراهقة
بوريد ودع صباه وتنضج البراءة
في حدائق الحب فيلهج الزهر.. بالغناء

وعندما تلقين لؤلؤة في بحيرة الصمت
أغرق في ثرثرة دوائر النور
أمضي في ربوع قلبك
أذوب فيك.. حد التبخر
يجذبني الهوى إلى بهجة أوقاتك
أمتزج بشتاء ليلك وأنا أتساءل
كم تحتاج الرقصات وقتا 
كي تعترف أنها تهمس مع فراشات ينابيعك 

تحت ظلال المساء 
الصبح.. الريح.. كلنا
إليك نسابق المطر
وأنا لست معي

جريمتي




ليست كلماتي

التي تتلونُ.. كالحرباء..

لحين لعق شهد سموم النصر

لم تتعرَّ من أسلافها

بغنج رائحة الحلوى

لجذبِ.. ذباب الأغراب

لا تزرعُ فسائلَ الفساد

في واحات الضمائر

لم تذق يوماً.. طعم التخاذل

ولم تتخذ من الجبنِ.. رداءً

حين يشتعل البردُ.. بأوردة البراكين


لست أنا.. من يتفيء ظلال الخديعة

عند هبوب المحن

تغريني حدائق الصمت.. رغم أشواكها

أبتلعُ مفاتيح الكلام الهارب من حوافر الغضب

أغوص في أعماق الحكمة.. بزعانف الهدوء لجلبِ

لآليء السكينة

بطيئا.. تنضج ثمار الصبر

وهذا سبب لذتها

كم ذبلت أمنياتي! وأنا.. أجمع حصى أحلامها

من صخور الفضاء


كلماتها الخجلى

سرعان ما تخلع ثوب البراءة

مَزَّقَتْ شفتيها.. بَعثرتْ قلبي

أشلاءً.. في دروب الذهول

صدري العاري يحتضن.. كل خناجرها

كما فعل بها عند العواصف



كان يحمل في جعبته

ظلام الأعاصير

بحرائق السخط المطرودة

من.. سهول السعادة

الممتدة على جسدي..

من أخمص الحب حتى.. سنام التحليق

اغتال زلزالها..

أشجار الحب اللاهثة خلف غيثها

بقنابل الأسى فخخ وديانها

اجتاح مملكة الفرح..

وجلس على عرشها


تبخر البصيص.. جرفته أمواج الشكوك

المتفجرة من تسونامي مقلتيها


لم أتوقع إقامة الحد على صدقي.. بمقصلة صدقي

لم تُبْقِ لها فيَّ

صدرا

ولا قلبا

ولا

موطيء قدم

فالسلام



مصطفى الصالح

12\11\2010