عندما لا يجد الظلم رادعا يتفرعن... ويعم الفساد
كثيرا ما يردد حكام صهيون أن اياديهم ممدودة للسلام ولكن لا أحد يستجيب
ويرددون أنهم بعد احتلال 48 مدوا أياديهم للسلام لكن العرب لم يستجيبوا، وأرادوا دحرهم من أرضهم ودولتهم!
وبعد التهام أراضي 67 مدوا أياديهم للسلام لكن الشريك العربي غير موجود
كيف سيكون موجودا يا ابن ست وستين كلبة
ما أنت أكلت أراضيه وحقوقه وقتلته وما أبقيت له شيئا
لم تكن وحدك، لم تفعل هذا لوحدك وبقدرتك
بل بدعم من العالم أجمع وعلى رأسه العالم العربي بكل أطيافه
من هنا ذل العرب
وذل الفلسطينيون حين وافقوا على سلام مهين تحت الضغط العربي والعالمي
إسرائيل تقول كلاما سخيفا وتذرو الرماد في العيون، والكل ينافقها ويتملقها، فتزيد تفرعنا كل يوم
تقتل الإنسان وتمشي في جنازته
الأسخف أن أهل القتيل يقبلون التعازي منها
إما أن تعود لبلدك عزيزا كريما أو لا تعد
عفوك عن الظالم لا قيمة له، لأن العفو عند المقدرة
وما أخذ بالخجل فهو حرام
كفاكم استخفافا بعقولنا وقتلا لكرامتنا
أنا لن أعود لوطني إلا عزيزا كريما، ولن أعفو إلا عند مقدرتي..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق