الأحد، 24 يناير 2016

هفوة الرياح



الزمن 
في أفنيتنا كان يحبو
من فم الزهر
لبن العصفور ينهل
يمضغ علمنا كالمن والسلوى 
وحين صار فتيا يانعا
تبنته وعود شقراء
تعلم الحداثة
رسم بالدم المستقيم
أوكارا بين خيم القبائل
أفرغ الصحراء من هدوئها
وزرع فيها وساوس الجرذان
-------
على المنابر
يسبح بحمده كل عاثر
وبأمره يحكم كل قاهر
وحين بلغ رشده
عاد بالطيلسان
أفتى بحرمة القيام
أخرج الزهور من خدرها
ونفض عنها الحرير 
فصفقوا له.. وسلموه الجَنانْ
-----
مالحة أفكارنا
بنو الجلدة صدئون 
لحاهم بالجهل مكهربة 
صلواتهم تبعية
وما زالوا يعبدون إله الجاهلية
هكذا يقول حامل البندقية
------
غنينا له
عندما كان جميلا
ولما صار قبيحا
سفكنا دم العقل
من الوريد إلى الوريد
كي نمجده بإتقان..
--------
تهدلت أحلامنا..
هرمت أوتادنا
تجعدت أفكارنا
وما زالت عريقة 
مفاخرنا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق