مضرج أنا بك
مضمخا بذاكرة النحل
أمسد زغب الكلام
كي لا يحلق بعيدا وتنام غيمتك على
كتف الغياب
أتوارى خلف عطرك
وتلوذين بصوتي
كل الطرق لم تفلح
في نزع صمتك
سكن الورد
وألحان غدت يتيمة
ليتني أعلم سرك
سر عينيك اللتين تقولان
كل شيء بلا كلام
أملي أن أصل إلى..
إلى الضفة الأخرى من
تلك الضحكة الساحرة
قلبي ينتظر حرفا
يفجر قلق الانتظار..
وأنت تنسكبين ببطء
في رئتيَّ
كان برقي
يملأ الآفاق فرحا
لم أمتليء لكنني
أوجعتني مطرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق