الأربعاء، 27 يناير 2016

في الميمعة

في الميمعة
قاموا بفصل زرائب الحيوانات عن بعضها، كرس مسؤول الزريبة المعين كل الإمكانيات لإغلاق الأفق وتمكين صلاحياته خدمة للجزار الأكبر..
مر قرن وبعض الحيوانات نفقت لأنها لم تغرد للص وحاشيته، بعضها فر من الحظيرة
لكن معظم الثيران صارت دجاجا يزغرد للخراء يلقى أمامه، حتى إن بعضها تطاول بمناقيره الوسخة يعض من يقول (خلف هذا الجدار شمس وأرض وبشر...)
كيف تجرؤ على ذكر كلمة بشر دون إذن من الحاكم؟ أنت حيوان منذ عملت على هدم البيت الذي كان يحميك بسلاح غربي أثيم.. منذ قرن أنت لا شيء
صراخ الدجاج قد يغطي على زقزقة العصافير، لكنه لا يجعلها تحلق عاليا في الجسد والتفكير
تملك الخوف مفاصل الدجاج حتى صار يأكل روثه كي لا يغضب ولي الأمر، ولا تقل إبرة مؤشر ثروته عن المعتاد...
حكامك وإعلامك هم من أوصلونا لهذا الحال على مدار مئة عام..
وماذا بعد؟؟؟؟؟؟؟
باطن الأرض خير من ظهرها للأحرار
والعبد سيظل عبدا يدافع عن أسياده
 وليس عن نفسه وكرامته...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق