الأربعاء، 23 ديسمبر 2015

رسائل فاطمة

عندما يراجع كاتب قارئا مرات عديدة، ويحاول شرح نصه بإصرار، ويطلب منه إعادة القراءة أكثر من مرة، فهذا يعني أن القاريء كشف أكثر مما يجب في النص، وأظهر عيوبا لا يحتملها الكاتب، خاصة إن كان متعودا ومحبا للمديح بأي ثمن، كما فاطمة العلوي، ثم تعود للنص وتكتب فيه أن مصطفى راسلها طالبا منها أن تحذف النص، وتتحداه أن يظهر الرسائل، يصمت مصطفى احتراما للزمالة وللقراء، تدخل زميلة أخرى كانت قد أعلنت عودتها في مشاركة سابقة، فتقول أن النص مشفر وعليها أن تتروى أكثر، ثم بعد لحظات تدخل لتشرح النص كما شرحته الكاتبة فاطمة لمصطفى الصالح!! فيندهش مصطفى من دقة التفاصيل، تناسى استفزاز فاطمة، وتوجه بسؤال إلى الزميلة كيف استخرجت تلك الجزئية من النص..
هنا تفقد فاطمة أعصابها وتصرخ بأعلى صوتها حالفة يمينا مغلظا أنها لم تخبر الزميلة أي شيء بخصوص النص، وأن مصطفى طلب منها حذف النص لأنه خجلان من قراءته على نصها، وتتحداه أن يظهر الرسائل،وتطلب منه الخروج من النص وعدم مناقشة الأعضاء ( مع العلم أنها تناقش غير الكاتب في نصوص أخرى، بل وتصوب لهم أخطاءهم الإملائية، فيحترمونها ويصمتون، لأنها تلجمهم بضرورة عدم تدخل الكاتب بالقراءات وبآراء الكتاب مع بعضهم، وبحجة المشاركات المفيدة تستعرض)، حسنا لماذا الصراخ؟ ولماذا قطعت على الزميلة طريق الإجابة؟ يرد مصطفى أنه من حقه مناقشة أي عضو حسب القانون..
يحضر على صراخها حامي حمى الشرف وناصر المظلومات الرسام الهمام، فيتهجم علينا ( أنا وزميل لي) بعصبية مفرطة، فيضطر مصطفى أمام هذا السيل الجارف من الهمجية والشتم للقول أنها هي من راسلته أولا شارحة نصها، طالبة منه تعديل رده بست رسائل!
وكأن مصطفى كفر أو سلم فلسطين لليهود أو كأنه سبب تأخر ورجعية كل الدول العربية
فتعود فاطمة للردح وتصف مصطفى بالكذاب والمنافق!! 
وهنا تتدخل الإدارة وتخفي الموضوع طالبة من مصطفى تسليمها الرسائل التي تثبت أنها طلبت فيها فاطمة منه تعديل الرد.. كانوا يبحثون عن كلمة مباشرة تطلب فيها فاطمة منه تعديل رده، لكن هذا لم يحدث هكذا، بل هو مفهوم من الإصرار على شرح النص والطلب منه إعادة القراء بروية..
وهنا يعتبر مصطفى كاذبا في هذه النقطة كما كذبت هي في نقطة أني طلبت منها حذف النص، يبقى الشتم... على حساب من؟؟
مصطفى طبعا.. فهو طيب وأهبل
لا أعلم لماذا قالوا قديما العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم
ولماذا توجد مادة في قانون العقوبات المدني تجرم الاستفزاز!!
وتاليا مجمل الرسائل التي كانت تتحدى مصطفى أن يظهرها، وهي بالترتيب، مع العلم أن نفس الرسائل عندها، فلماذا لم تظهرها هي ما دامت بارعة بالكتابة إلى هذا الحد!!

1.فاطمة

اخي الطيب الصالح
شكرا على قراءتك التي فتتت النص بطريقة جميلة جدا
فقط الحكاية كلها عن الصديق الحميم
هو الحذاء يا صديقي لا يوجد رجل رجلها إن صح التعبير هو الحذاء
في البداية وضعت عنوانا: الحذاء ثم اردت شيئا من الغموض فغيرته الى صديق حميم
وشكرا على حضورك الجميل
لم ارغب في تفسير هذا على المباشر حتى اترك للقارىء متعة القراءة ومساحات حرة للمتخيل
01:20 ص

1.مصطفى

وعليكم السلام ورحمة الله
معذرة اختي الفاضلة
العنوان والنص في اتجاه وكلامك في اتجاه آخر
بما أن البطل هو الحذاء يجب التركيز عليه
كل اتجاه النص وكلامه عن شيء غير الحذاء
إلا إن كان الرجل هو الحذاء!!
عندها يجب تغيير العنوان بما يتناسب
على كل هذا ما فهمته أنا
وأنت ناضجة بحيث لا تقنعي بالمجاملات
لأن أحدا منهم لم يفهم النص لا بطريقتي ولا بطريقتك
كل التقدير[/QUOTE]

2.فاطمة

احترم جدا وجهة نظرك
ولكن انت قاص محنك وتعرف بان عتبة النص وزنها ثقيل في مهمة السرد في القصة
كل حديثي في النص كان منصبا على الحذاء
هيت لك
لقد جاءها هدية فكان فرحا     يوازي  الالتقاء الحميمي    في عتبة النص
لو فقط اعدت القراءة بشوية ستدرك كل سطر كان الحذاء فيه هو البطل
كتبته مرتين هذا النص وعندي شاهد على هذا
في المرة الاولى كتبت تفصيلات كثيرة ثم اعدته ليكون لمتخيل القراءة حضورا منتجا
اقرا كل سطر على حدة الان منذ هيت لك  سترى صديقها الحميم السيد الحذاء حاضر   ا بالقوة وبالفعل
ثم بالنسبة للمقعد الشاغر
كانت تقف في حضرة استاذها في قاعة الاساتذة تساله عن شيء ما      ولانه يعرف وزنها قال لها بان كرسي سيكون لك بمعنى ستصبحين في مثل مكاني انا استاذك وسيكون لك كرسيا مثلنا
ارجو انني فسرت
وان لم تقنعك تفيسيراتي فلا باس
معنى انني وفقت في تكثيف الصورة حد الغموض الذي يحرك  القراءة :)[/QUOTE]
01:21 ص

 3.فاطمة

فقط هذي الجملة:
[QUOTE]
لأن أحدا منهم لم يفهم النص لا بطريقتي ولا بطريقتك[/QUOTE]
اختلف معك اخي الصالح
فمن مر قبلك فهم جدا النص وتفاعل مع الحذاء

2.مصطفى الصالح

01:21 ص
مصطفى الصالح
شرحك وتأويلك على راسي وعيني
من المؤكد أن الفكرة واضحة في رأسك لكنها على الورق لا
جملة هيت لك لا تستخدم بهذا المعنى أبدا
البداية غير موفقة
هيت لك معناها هيأت نفسي لك، وليس هدية لك
من هنا انطلقت أنا
عرضت رأيي على ثلاثة أدباء فقال كلهم بلا استثناء أني على حق ولا يمكن تفسير النص بغير أو بأفضل من هذا
يمكن أن يكون الحذاء بطلا لأي نص لكن يجب أنسنته، ويجب أن يظهر في كل زوايا النص وأن يكون له تأثير على المجريات
للتو انتبهت إلى آخر سطر كانت عورة الحذاء /[COLOR="Red"] الصديق الحميم[/COLOR] / ، تنزلق ..
انتبهت إلى أنك ذكرت الحذاء هنا وكنت قد أولته بذك الصديق الحميم الأستاذ
كنت أتوقع منك أن تكتبي شيئا أكبر من حذاء فيه عيب لقدمه..
ربما عليك أن تعدلي في النص قليلا وتستخدمي جملة جاءني هدية فرددت الطرقات مبروك.. مثلا
أردت جعل غموض وتشويق في النص فجعلته غامضا تماما بلا منفذ، مغلقا من كل الجهات، والجملة الأخيرة لم تزد النص إلا ارتباكا
كنت سأبدأ من العنوان لكني تركته عمدا
اعذريني
أنا مقتنع بما أولته ضمن الذي كان أمامي من حرف، وإن عدلته أو حذفته قبل أن تعدلي نصك  سيشك الناس بمصداقيتي
أو اطلبي من الإدارة حذف النص كاملا..
كوني بخير
كل التقدير

4.فاطمة

وانا احترم وجهة نظرك
ولكنك حولت النص الى ما تريده قراءتك وهذا حقك
ولكنني مصرة على ان النص كان مكثفا جدا
وطبعا اتبنى جدا رؤيتي واحترم جدا رؤيتك
واما ان احذف النص لان حضرتك لم يرق لك فهذا هو العيب بحد ذاته
كيف تطلب مني ان احذف النص مجرد انه لم يرق لك
مع ان قراءتك الىن تبدو متوترة ومذبذة
فانت اثنيت على النص وحي لم اوافق على قراءتك طلبت مني ان احذف النص
هذا غير مقبول من انسان يقول بالنقد
عيب ما قلته لي ويمكن ان ندرج الرسائل عبر العام ليحكم الناس
ليس من حقك ان تطلب مني حذف النص لان حضرتك لم يرق له
هذا ىخر ما كنت اتوقعه منك
تحياتي
ولن اعدل في النص شيئا ابدا من احب ان يقراه فليتفضل ومن احب ان يؤوله فليتفضل واما ان احذفه فهذا طلبك هذا جعلني في عالم من ذهول وان ياتي منك انت فقط لانني لم اوافقك الراي
سلام[/QUOTE]
مصطفى الصالح
01:22 ص

3.مصطفى الصالح

أحدهم - ممن مروا قبلي- قال لي شخصيا أن رده كان مجاملة...وأنه لم يفكر بالنص بعمق...
تحياتي[/QUOTE]

5.فاطمة

االان وانت تفغضح هذا الذي قال لك ما قاله وقدر مجاملا ومنافقا لي  هذا اريد اسمه
وساعلن للادارة هذي الرسالة
تقديري[/QUOTE]

4.مصطفى الصالح

01:22 ص
لا طبعا أنت فهمت غلط
أنا قلت لن أغير في قراءتي أي شيء
إلا
إن أنت غيرت في النص
أو اطلبي من الإدارة حذف النص كاملا..
هذا إن كنت متضايقة من قراءتي
كلامي واضح وما أثنيت عليه أعرفه وما نقدته أعرفه ولست متذبذبا ولا خائفا
وإنما سألت الأصدقاء لكي أتأكد أني ما ظلمت النص بقراءتي هذه
وطبعا لن أكشف من قال لي هذا، لأن هذا هو العيب بذاته
لكنه قال بالحرف الواحد أنك تحبين المدح لذلك مدح النص
تحياتي

6.فاطمة

السيد مصطفى الفاضل
انا راسلت السيد العميد ليقرا الرسائل
كون ما قلته في ىخر رسالة موجع جدا موجع جدا ولم افعل لك شيء لترد علي بطريقة قاسية جدا
حين تقول بان هناك احد جاملني بمعنى انه نافق في حضوره
والاخطر بمعنى ان حرفي تافه
وهذا مؤلم جدا وقاس جدا في حقي
ولم افعل لك شيء
شكرا كبيرة

5.مصطفى الصالح

01:23 ص
أنا قلت لم يفهم أحد النص ( وهذا لا يعني أن حرفك تافه أو لا قيمة له، بل أنك لم تستطيعي إيصال الفكرة فقط)
وأنت رددت أنهم الذين من قبلي فهموا وردوا ( وهذا لا يلزمني فلكل شخص قراءته وفهمه)
فقلت لك أحدهم على الأقل رد مجاملة وأنا أعرفه وهو أخبرني بذلك
فها أنت كالعادة تثورين وتكتبين في النص ما لا يليق، ما دمت وضعت النص والرسائل بين يدي الإدارة فلماذا تفعلين شيئا قد تندمين عليه لاحقا؟ لماذا تحاول جري إلى الخطأ؟
أنت الآن أخطأت بهذا الفعل، عليك أن تتريثي إن كنت تبحثين عن الحق، أما إن كنت تبحثين عن المديح والتعاطف، فلن تحصلي على أي شيء منهما، لأنك تفتعلين المشاكل ولا تقبلين إلا المدح، أنت تثبتين هذا، وأنا ليس علي ما يدينني بل أنت المدانة
فتراجعي واصبري وفكري بروية وعقلانية
ثم لن أرد على رسائلك المستقبلية هنا إن أردت فكلميني على صفحتي على الفيس بوك

تحياتي

الأحد، 12 أكتوبر 2014

لا وألف لا

هل تعرفون لماذا سميت  لا النافية للجنس بهذا الاسم ؟
لأنها تنفي الجنس إلى جزر المالديف
وإذا بدأ الزواج ب لا غاب عنه
وإذا ‏ بدأ ‏ الحب ب لا صار بدون
وعندما صار الحب بدون احتار العلماء في تصنيفه
هل هو شعر مقفى ام نثر شعري؟
ومسالة التجنيس هذه مشكلة صعبة جدا وشائكة
فهناك تجنيس البدون في الكويت وغيرها
وهناك من يطلب الجنسية من بلد آخر فيعطونه بشروط صعبة حسب البلد طبعا
ولكن الجنسية لا تعني أبدا الانتماء للوطن
ولكن ما هو الوطن؟
هل هو مجموعة الدور والتضاريس الطبيعية من جبال وهضاب ووديان وبحار وأنهار؟
أم هو البشر الذين تمتد جذورنا فيهم
أم الأرض التي نبت فيها أجدادنا
أم المكان الذي يشعر فيه الإنسان بالراحة والأمان؟
والأمان لا يكون بغير الإنسان الصادق
ولا يكون إلا بالسلام والمحبة والوئام
إذن الوطن هو من نحبهم ونحمل هويتهم في قلوبنا
وأنا أحبكم جميعا أصدقائي

فأنتم وطني

الخميس، 9 أكتوبر 2014

أسعديني



لا على الأرض ولا في السماء


ماذا أقول والشعر يجري في راحتيك، ومن حروفك يقتبس المدى عمقا فمن يدانيك.. 

الأربعاء، 8 أكتوبر 2014

ما..


الثلاثاء، 7 أكتوبر 2014

وكان الحب...

الضجيج في داخلي
صاخب يعلو كل هدير 
والحب في عينيك أخضر
الغيم يعلو ويتعالى
يرعد يبرق يغضب
ثم يشهق وينهار باكيا
فلا يجد بدا من
قبلة
بين كفيك
تعيد له الحياة 

أبعد مني إليَّ


مضرج أنا بك
مضمخا بذاكرة النحل
أمسد زغب الكلام

كي لا يحلق بعيدا
وتنام غيمتك على
كتف الغياب
أتوارى خلف عطرك
وتلوذين بصوتي
كل الطرق لم تفلح
في نزع صمتك
سكن الورد
وألحان غدت يتيمة
ليتني أعلم سرك
سر عينيك اللتين تقولان
كل شيء بلا كلام
أملي أن أصل إلى..
إلى الضفة الأخرى من
تلك الضحكة الساحرة
قلبي ينتظر حرفا
يفجر قلق الانتظار..
وأنت تنسكبين ببطء
في رئتيَّ
كان برقي
يملأ الآفاق فرحا
لم أمتليء لكنني
أوجعتني مطرا

الاثنين، 6 أكتوبر 2014

سجال



أريد الثرثرة معك
كم أحبها طبيعية معك
سوف أطلب دائما
وأنت ارفضي دائما
لا تأخذي طلبي على
محمل الجد أبدا
دعيني أكرر طلبي ..
ليتكرر رفضك .. وطلبي

للثرثرة...

الجمعة، 3 أكتوبر 2014

اليوم عيد

هديتي لجميع الاصدقاء بمناسبة العيد
اليوم عيد
من تصميمي وإنشاد أبو مازن 



لمن العيد اليوم
أهو لهذه الشعوب التائهة في دروب الحياة
لا تعرف هدفا تسعى إليه ولا كيانا كريما تعول عليه
تغالب الموت لتعيش عيشة هي أقسى من الموت
وتسعى إلى الحياة بأجسام فقدت نضارة الحياة
وتشقى وراء اللقمة تنتزعها من أنياب المترفين
ومخالب المتسلقين
وبراثن القساة الغلاظ الأشداد
أم هو لتلك الآلاف من دعاة القرآن وأطفال الجهاد وحملة المشاعل
كبلوا بالحديد وأرهقوا بالتعذيب
وسيق من سيق منهم إلى الموت مضرجا بدمائه
واستبقي من استبقي منهم ليمتحن في دينه وكبريائه
أطفالهم للتشريد
ونساؤهم للبكاء
وشيوخهم للجوع
وحياتهم للخوف
وشعبهم يرغم أن يتذوق في مرارة المأساة حلاوة المهزوم
ويساق بالسوط إلى استقبال جلاديه
تعلو لهم جباهه وتهتف له شفاههم
وهو يعتقد أنه وراءهم سائر إلى الشقاء الأسود والفناء المحتوم
لمن العيد اليوم
أللمشردين في هوان
أم للشعوب نبذها الزمان والمكان
أم للقوافل المؤمنة من ضحايا الغدر والطغيان
اليوم عيد
قد عشت فيه ألف قصة حبيبة السمات
أردد الأذان في البكور
أراقب الصغار يمرحون في الطريق كالزهور
وهذه تحية الصباح
وهذه ابتسامة الصديق للصديق
والسلام يبسط اليدين
يبذل الندى
يملأ الحياة بالأمان
هدية يجبها الصغار
تحبها صغيرتي
ما أطيب الزمان يا أحبتي ما أطيب الزمان
الكل عائد بفرحة تطل مشرقة
من الشفاه والعيون
ودارنا ستنتظر
صغيرتي ستنتظر
والشرفة التي على الطريق تسمع الصدور
تعزف الأشواق تعصر الأسى
شريكة الأسى بدا جناحها الكسير
تخبيء الدموع عن صغارها
وحينما يلفها السكون سترتدي الصقيع
كي تقدم الحياة للربيع
ما زال يومنا ويومهم لأننا نحبهم
اليوم عيد
أما الكلمات فلا أعرف كاتبها

الأربعاء، 1 أكتوبر 2014

أيام العز

أيام زمان

أيام العز يعني
كانت إذا تعرضت بقعة من ديار الإسلام لاعتداء يهب الرجال من كل حدب وصوب للمساعدة في رد العدوان
بلا جوازات سفر ولا تأشيرات
فيتكاثرون بسرعة على العدو ويهزمونه
لهذا كان العدو يحسب ألف حساب قبل أن يخطو خطوة واحدة
هذا غير المجاهدين الذين في قتال دائم مع العدو والمرابطين على الثغور
كم من مسلم يتمنى أن ينصر أهله في شتى بقاع الأرض ويرد كيد المعتدين 
لكن تصور أن أرض أخيك لا تبعد عنك أمتارا ولا تستطيع مداواته حتى!!
تشعر بالعجز الكامل وتحترق حتى آخر الهم
تعتقد حينها أنك ميت تمشي على الأرض
يستوي عندك الوجود والعدم، لأن هدفك الأسمى بعيد المنال
لأنك حتى لو جهزت نفسك فلن تستطيع الوصول
لأنك في كيان أقامه لك المستدمر ولم يقم بدمك وفدائيتك
هذا القهر مر عليه أكثر من مائة عام
هذا النوم طال وأهل الكهف خرجوا للعيان
وأنتم تبيعون دمكم وكرامتكم بالمجان